لماذا “آية كوتش” … ؟

لأننا كآباء ومربّين نشعر بالتيه أحيانا …
في عالم يمتلئ بالنظريات التربوية المتغيرة، نجد أنفسنا في حيرة من أمرنا:
أي طريق نسلك؟ وكيف نربي أبناءنا على قيم ومبادئ ثابتة في زمن الفتن..؟ كيف نربي فيهم حب الله وتقواه في السر والعلن..؟ كيف نقوي ثقتهم بأنفسهم؛ بل وكيف نقوي أنفسنا في مواجهة تحديات تربيتهم ومصاحبتهم..؟
القرآن ليس مجرد كلمات للتبرّك …
لذا في “آية كوتش” نؤمن أن القرآن الكريم هو المنهج التربوي الثابت الذي صمّمه خالق البشر ليكون مناسبا لنا في كل زمان ومكان، ورسالتنا هي العودة بقلوبنا وعقولنا إلى الآيات لنستنبط منها “كيف نربي أنفسنا وأبناءنا؟” وكيف نعيش مع الآيات والهدي النبوي في مواقفنا اليومية.
نتشارك الآيات ونستنبط منها الأدوات التي تعيننا على:
- الإرشاد التربوي: كيف نقرأ الآية ونستخرج منها حلاّ لموقفنا التربوية.
- المعايشة: كيف تتحول الآية من نص نردده إلى سلوك يراه أبناؤنا في تفاصيل حياتنا.
- المنهج الأقوم: العودة للمنهج الذي يوافق الفطرة السليمة التي فطرنا الله عليها.
“آية كوتش” هي مساحة لكل أم وأب يبحثون عن مرجعية تربوية ثابتة، وأدوات عملية مستمدة من وحي الله تعالى.
